الرئيسيةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصم1صحيحصحيح لغيره يكونُ أقوامٌ تتجارَى بهم تلكَ الأهواءُ كما يتجارَى الكَلبُ بصاحبِه فلا يبقَى منه مِفصلٌ إلَّا دخلَهالراويمعاوية بن أبي سفيانالمحدِّثالألبانيالمصدرظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمالجزء/الصفحة1حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترغيبحسن صحيحوإنه سيخرجُ من أمتي أقوامٌ تتجارى بهم الأهواءُ ، كما يتجارَى الكلبُ بصاحبِه ، ولا يبقَى منه عرقٌ ولا مِفصَلٌ إلا دخلَهتخريج مشكاة المصابيح[حسن كما قال في المقدمة]واحة في الجنة وهي الجماعة وإنه سيخرج من أمتي قوم تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخلههداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده صحيح واحدَةٌ في الجنَّةِ ، وهيَ الجماعَةُ ، وإِنَّهُ سيخرُجُ في أمتي قومٌ تَتَجارَى بهمْ تلكَ الأهواءُ ، كما يَتَجارَى الكَلَبُ بصاحِبِهِ ، لا يبقَى منْهُ عِرْقٌ ولا مِفْصَلٌ إلَّا دخلَهُاقتضاء الصراط المستقيممحفوظ من حديث صفوان ابن عمروإن أهلَ الكتابينِ افترقٌوا في دينهِم على اثنتينِ وسبعينَ ملةً ، وإن هذهِ الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ ملةً –يعني الأهواءَ - كلُّها في النارِ إلا واحدةً وهي الجماعةَ إنّه سيخرجُ من أمتي أقوامٌ تتجارَى بهم تلكَ الأهواءُ كما يتجارى الكلبُ بصاحبهِ ، فلا يبقى منه عرقٌ ولا مفصلٌ إالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفرق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة وزاد في رواية وإنه ليخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقالأحكام الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]ألاَ إنَّ مَنْ قبلكُمْ مِنْ أهلِ الكتابِ ، افترقوا على ثنتينِ وسبعينَ ملةً ، وإنَّ هذهِ الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ : ثنتانِ وسبعونَ في النارِ ، وواحدةٌ في الجنةِ ، وهيَ الجماعةُ ، وإنَّهُ سيخرُجُ مِنْ أُمتي أقوامٌ تَجَارَى بِهمْ تلكَ الأهواءُ ، كما يَتجَارَى الكلَبُ بصاحبِ
صحيح الترغيبحسن صحيحوإنه سيخرجُ من أمتي أقوامٌ تتجارى بهم الأهواءُ ، كما يتجارَى الكلبُ بصاحبِه ، ولا يبقَى منه عرقٌ ولا مِفصَلٌ إلا دخلَه
تخريج مشكاة المصابيح[حسن كما قال في المقدمة]واحة في الجنة وهي الجماعة وإنه سيخرج من أمتي قوم تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده صحيح واحدَةٌ في الجنَّةِ ، وهيَ الجماعَةُ ، وإِنَّهُ سيخرُجُ في أمتي قومٌ تَتَجارَى بهمْ تلكَ الأهواءُ ، كما يَتَجارَى الكَلَبُ بصاحِبِهِ ، لا يبقَى منْهُ عِرْقٌ ولا مِفْصَلٌ إلَّا دخلَهُ
اقتضاء الصراط المستقيممحفوظ من حديث صفوان ابن عمروإن أهلَ الكتابينِ افترقٌوا في دينهِم على اثنتينِ وسبعينَ ملةً ، وإن هذهِ الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ ملةً –يعني الأهواءَ - كلُّها في النارِ إلا واحدةً وهي الجماعةَ إنّه سيخرجُ من أمتي أقوامٌ تتجارَى بهم تلكَ الأهواءُ كما يتجارى الكلبُ بصاحبهِ ، فلا يبقى منه عرقٌ ولا مفصلٌ إ
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفرق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة وزاد في رواية وإنه ليخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبق
الأحكام الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]ألاَ إنَّ مَنْ قبلكُمْ مِنْ أهلِ الكتابِ ، افترقوا على ثنتينِ وسبعينَ ملةً ، وإنَّ هذهِ الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ : ثنتانِ وسبعونَ في النارِ ، وواحدةٌ في الجنةِ ، وهيَ الجماعةُ ، وإنَّهُ سيخرُجُ مِنْ أُمتي أقوامٌ تَجَارَى بِهمْ تلكَ الأهواءُ ، كما يَتجَارَى الكلَبُ بصاحبِ