قال إني لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وأولية فقلت : ما هذا ؟ قالوا : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو تحت شجرة قد بسط له كساء وهو جالس عليه ، وقد اجتمع إليه أصحابه ، فجلست إليه ، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام فقال : إن المؤمن إذا أصابه السقم ، ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه ، وموعظة له فيما يستقبل ، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسله فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه ، فقال رجل ممن حوله : يا رسول الله وما الأسقام ، والله ما مرضت قط ؟ قال : قم عنا فلست منا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/VURy6WrdPQ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة