لم يُحكَمْ عليه[روي] من طريقين رجالهما رجال الصحيح إلا مجالد بن سعيد وفيه مقال خفيف
أن الأنصار كانت تقسم للمهاجرين نصف ما يحصل لهم من غلات أموالهم ويخيرونهم بأن يأخذوا أكثر النصفين فلما فتحت خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار قد وفيتم لنا بالذي كان عليكم فإن شئتم أن تطيب أنفسكم بنصيبكم من خيبر ونطيب لكم ثماركم فعلتم فقالوا: إنه قد كان لك علينا شروط ولنا عليك شرط بأن لنا الجنة فقد فعلنا الذي سألتنا على أن لنا شرطنا قال صلى الله عليه وسلم فذاكم لكم