لم يُحكَمْ عليه
كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه، مما لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكَابٍ ، فكانت لرسولِ اللهِ خالصًا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُرَاعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ