لم يُحكَمْ عليه[صحيح، وروي من طريقين آخرين لا يعرف غيرهما هشام عن أنس، وعروة عن عائشة، ولا يصحان]
إنَّ اللهَ جلَّ وعلا يقولُ: مَن عادى لي وليًّا فقد آذاني وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افترَضْتُ عليه وما يزالُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحِبَّه فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ورِجْلَه الَّتي يمشي بها فإنْ سأَلني عبدي أعطَيْتُه وإنِ استعاذني أعَذْتُه وما تردَدْتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءَتَه