الرئيسيةمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية35/42صحيحصحيح سأل عن عُمرِهِ فقيلَ : أربعونَ سنةً ، فوهبَهُ من عُمرهِ الَّذي هو ألفُ سنةٍ ستِّينَ سنةًالراوي—المحدِّثابن تيميةالمصدرمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةالجزء/الصفحة35/42حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكافي الشافلم أجده هكذاما بين فناءِ الدنيا إلى البعثِ أربعون قالوا لا نعلمُ أربعون سنةً أو أربعون ألفَ سنةٍتخريج الكشافغريب بهذا اللفظما بينَ فناءِ الدُّنيا إلى البعثِ أربعونَ قالوا لا نعلمُ أهيَ أربعون سَنةً أمْ أربعونَ ألفَ سنَةٍإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة[فيه] مطرف ضعيف، وقد خالفه عبد الرزاق وهو ثقة ثبتلقَد أُعذرَ إلى عبدٍ عمَّرَهُ ستِّينَ سنةً أو سبعينَ سنةً ، لقد أَعذرَ اللَّهُ إليهِ في عمرِهِصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهمَن عمَّره اللهُ ستِّينَ سنةً فقد أعذر إليه في العمرِجامع البيان عن تأويل آي القرآنصحيح ثابت من حديث المقبري من عمَّرَهُ اللهُ ستِّينَ سنةً ، فقد أعذرَ إليه في العُمرِالبداية والنهاية[فيه] علي بن زيد في حديثه نكارةإنَّ أولَ من جحد آدمُ قالها ثلاثَ مراتٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما خلقه مسح ظهرَه فأخرج ذرِّيَّتَه فعرضَهم عليه فرأى فيهم رجلًا يزهر فقال أي ربِّ زِدْ في عمرِه قال لا إلا أن تزيدَه أنت من عمرِك فزاده أربعين سنةً من عمرِه فكتب اللهُ تعالى عليه كتابًا وأشهَدَ عليه الملائكةَ فلما أرا
الكافي الشافلم أجده هكذاما بين فناءِ الدنيا إلى البعثِ أربعون قالوا لا نعلمُ أربعون سنةً أو أربعون ألفَ سنةٍ
تخريج الكشافغريب بهذا اللفظما بينَ فناءِ الدُّنيا إلى البعثِ أربعونَ قالوا لا نعلمُ أهيَ أربعون سَنةً أمْ أربعونَ ألفَ سنَةٍ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة[فيه] مطرف ضعيف، وقد خالفه عبد الرزاق وهو ثقة ثبتلقَد أُعذرَ إلى عبدٍ عمَّرَهُ ستِّينَ سنةً أو سبعينَ سنةً ، لقد أَعذرَ اللَّهُ إليهِ في عمرِهِ
جامع البيان عن تأويل آي القرآنصحيح ثابت من حديث المقبري من عمَّرَهُ اللهُ ستِّينَ سنةً ، فقد أعذرَ إليه في العُمرِ
البداية والنهاية[فيه] علي بن زيد في حديثه نكارةإنَّ أولَ من جحد آدمُ قالها ثلاثَ مراتٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما خلقه مسح ظهرَه فأخرج ذرِّيَّتَه فعرضَهم عليه فرأى فيهم رجلًا يزهر فقال أي ربِّ زِدْ في عمرِه قال لا إلا أن تزيدَه أنت من عمرِك فزاده أربعين سنةً من عمرِه فكتب اللهُ تعالى عليه كتابًا وأشهَدَ عليه الملائكةَ فلما أرا