الرئيسيةالإصابة في تمييز الصحابة1/131صحيح الإسنادإسناده لا بأس به أنهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهوْا إلى مضيقٍ فحضرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا …الراوييعلى بن مرةالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالإصابة في تمييز الصحابةالجزء/الصفحة1/131حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصحيح - سنن الترمذيغريب تفرد به عمر بن الرماح البلخي أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ كتاب الأحكام الكبيرحسن غريبأنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة والسماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فأذن النبي صلى الله عليه وسلم وأقام ثم تقدم فصلى بهم وهو على الراحلة الحديث.عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيضعيف السند صحيح المعنى كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فانتهَوْا إلى مضيقٍ وحضرت الصَّلاةُ فمُطِروا السَّماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ منهم فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه وأقام أو أُقِيم فتقدَّم على راحلتِه فصلَّى بهم يومِئُ إيماءً يجعلُ السُّجودَسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفكانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فانتَهَوا إلى مَضيقٍ ، وحضرتِ الصَّلاةُ ، فمُطِروا ، السَّماءُ من فوقِهِم ، والبلَّةُ مِن أسفلَ منهُم ، فأذَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على راحلتِهِ وفي رواية: فأمرَ المؤذِّنَ فأذَّنَ ) وأقامَ أو المجموع شرح المهذبإسناده جيد أنَّهم كانواْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهَوَاْ إلى مضيقٍ ، وحَضَرَتْ الصلاةُ ، فَمَطَرَتْ السماءُ من فوقهمْ والبَلَّةُ من أسفلَ منهم ، فأَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على راحلتِهِ وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِهِ فصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً يخلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلامإسناده جيد أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة ، فأمطروا ، السماء من فوقهم ، والبلة من أسفل منهم ، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته ، وقام ، فتقدم على راحلته وصلى بهم يومئ إيماء ، يجعل السجود أخفض من الركوع
الجامع الصحيح - سنن الترمذيغريب تفرد به عمر بن الرماح البلخي أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ
كتاب الأحكام الكبيرحسن غريبأنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة والسماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فأذن النبي صلى الله عليه وسلم وأقام ثم تقدم فصلى بهم وهو على الراحلة الحديث.
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيضعيف السند صحيح المعنى كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فانتهَوْا إلى مضيقٍ وحضرت الصَّلاةُ فمُطِروا السَّماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ منهم فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه وأقام أو أُقِيم فتقدَّم على راحلتِه فصلَّى بهم يومِئُ إيماءً يجعلُ السُّجودَ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفكانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فانتَهَوا إلى مَضيقٍ ، وحضرتِ الصَّلاةُ ، فمُطِروا ، السَّماءُ من فوقِهِم ، والبلَّةُ مِن أسفلَ منهُم ، فأذَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على راحلتِهِ وفي رواية: فأمرَ المؤذِّنَ فأذَّنَ ) وأقامَ أو
المجموع شرح المهذبإسناده جيد أنَّهم كانواْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهَوَاْ إلى مضيقٍ ، وحَضَرَتْ الصلاةُ ، فَمَطَرَتْ السماءُ من فوقهمْ والبَلَّةُ من أسفلَ منهم ، فأَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على راحلتِهِ وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِهِ فصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً ي
خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلامإسناده جيد أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة ، فأمطروا ، السماء من فوقهم ، والبلة من أسفل منهم ، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته ، وقام ، فتقدم على راحلته وصلى بهم يومئ إيماء ، يجعل السجود أخفض من الركوع