لم يُحكَمْ عليه[فيه] أحمد بن عبد الجبار العطاردي أورده الذّهبي في الضّعفاء والمتروكين وقال: ضعفه غير واحد، وقال ابن عدي: أجمعوا على ضعفه، وقال الدَّارقطني: لا بأس به واختلف فيه شيوخنا
سيأتي على النَّاسِ زمانٌ يُخَيَّرُ فيه الرَّجُلُ بَينَ العَجزِ والفُجورِ، فمن أدرَك ذلك الزَّمانَ فليختَرِ العَجزَ على الفُجورِ .