لم يُحكَمْ عليهفيه مع انقطاعه نصر بن عبد الله ما عرفته، وبقية رجاله ثقات وجدت له شاهدا
من صلَّى منكم من الليلِ فلْيَجْهَرْ بقراءتِه ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي بصلاتِه وتسمعُ لقراءتِه ، وإنَّ مؤمني الجنِّ الذين يكونون في الهواءِ وجيرانَ بيتِه يُصلُّون بصلاتِه ، ويستمعون لقراءتِه ، وإنه لَيَطرُدُ بقراءتِه عن دارِه وعن الدُّورِ التي حولَه فُسَّاقَ الجنِّ ومرَدَةَ الشياطينِ .