الرئيسيةإتحاف الخيرة المهرة4/ 265ضعيف الإسناد[فيه] أبو ماجد الحنفي وهو ضعيفيتعافى الناس بينهم في الحدود ما لم ترفع إلى الحكام ، فإذا رفعت إلى الحكام حكم بينهم بكتاب اللهالراويعبدالله بن مسعودالمحدِّثالبوصيريالمصدرإتحاف الخيرة المهرةالجزء/الصفحة4/ 265حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائدفيه العباس بن الفضل الأنصاري وهو ضعيفيتعافَى الناسُ بينَهم في الحدودِ ما لم ترفعْ إلى الحكامِ فإذا رُفِعت إلى الحكامِ حكم بينَهم بكتابِ اللهِتفسير القرآن الكريم (سورة النساء)أصح إسنادا قَضَى بالشُّفْعَةِ فيما لم يُقسَمْ بين الشركاءِ ، فإذا وقعتِ الحدودُ بينهم ، فلا شُفْعَةَ فيهتكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهمرسل يتصل من وجوه عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى بالشُّفعةِ فيما لم يقسِمْ فإذا وقعت الحدودُ بينهم فلا شُفعةَ فيهالبحر الزخارروي من غير وجهأنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ حكم على بني قريظَةَ أنْ يُقْتَلَ منهم كلُّ من جرتْ عليه المَوَاسِيَ ، وأنْ تُقْسَمَ ذَرارِيهم وأموالُهم ، فذكر ذلِكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لقدْ حكم بينهم بحكمِ اللهِ الذي حكم بِهِ مِنْ فوقِ سبعِ سماواتِعمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيحكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مخيَّرًا ، إن شاءَ حَكَمَ بينَهُم ، وإن شاءَ أعرضَ عنهم . فردَّهم إلى أحكامِهِم ، فنزلت : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ فأمرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحكُمَ بينَهُمفوائد الحنائي أو الحنائيات[موصول]قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالشُّفعةِ فيما لم يُقسَمْ فإذا وقعتِ الحدودُ أو حُدَّتِ الحدودُ فلا شُفعةَ
مجمع الزوائدفيه العباس بن الفضل الأنصاري وهو ضعيفيتعافَى الناسُ بينَهم في الحدودِ ما لم ترفعْ إلى الحكامِ فإذا رُفِعت إلى الحكامِ حكم بينَهم بكتابِ اللهِ
تفسير القرآن الكريم (سورة النساء)أصح إسنادا قَضَى بالشُّفْعَةِ فيما لم يُقسَمْ بين الشركاءِ ، فإذا وقعتِ الحدودُ بينهم ، فلا شُفْعَةَ فيه
تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهمرسل يتصل من وجوه عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى بالشُّفعةِ فيما لم يقسِمْ فإذا وقعت الحدودُ بينهم فلا شُفعةَ فيه
البحر الزخارروي من غير وجهأنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ حكم على بني قريظَةَ أنْ يُقْتَلَ منهم كلُّ من جرتْ عليه المَوَاسِيَ ، وأنْ تُقْسَمَ ذَرارِيهم وأموالُهم ، فذكر ذلِكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لقدْ حكم بينهم بحكمِ اللهِ الذي حكم بِهِ مِنْ فوقِ سبعِ سماواتِ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيحكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مخيَّرًا ، إن شاءَ حَكَمَ بينَهُم ، وإن شاءَ أعرضَ عنهم . فردَّهم إلى أحكامِهِم ، فنزلت : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ فأمرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحكُمَ بينَهُم
فوائد الحنائي أو الحنائيات[موصول]قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالشُّفعةِ فيما لم يُقسَمْ فإذا وقعتِ الحدودُ أو حُدَّتِ الحدودُ فلا شُفعةَ