لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
قدم بًالأسارى حين قدم بهم ، وسودة بنت زمعة عند آل عفراء ، في مناخهم على عوف ومعوذ ابني عفراء ، قال : وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب ، قال : تقول سودة : والله إني لعندهم إذ أتيت ، فقيل : هؤلاء الأسارى ، قد أتي بهم ، فرجعت إلى بيتي ، ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فيه ، وإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة ، مجموعة يداه إلى عنقه بحبل . . .