الرئيسيةذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -2/1012ضعيف الإسناد[فيه] عمر بن حمزة ضعيف إني لأظُنُّ قُسِم لي منه ما لم يُقسَمْ لأحَدٍ إلا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -الجزء/الصفحة2/1012حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكامل في الضعفاء[فيه] عمر بن حمزة بن عبد الله هو ممن يكتب حديثهعنِ ابنِ عمر قالَ: إنِّي لأظنُّ قُسِمَ لي منْهُ ما لا يقسم لأحدٍ إلاَّ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني الجِماعَتاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامتفرد به عمر بن حمزة، وهو ثقةعنِ ابنِ عمرَ قالَ: لأظُنُّ قُسِمَ لي منْهُ ما لم يُقسَم لأحدٍ إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. يعني الجماعَصحيح البخاريقسَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمَةً كبعضِ ما كان يقسِمُ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : واللهِ إنها لقِسمَةٌ ما أُريدَ بها وجهُ اللهِ ، قُلتُ : أمَا لأقولَنَّ للنبيِِّّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتيتُهُ وهو في أصحابِهِ فسارَرْتُهُ، فشَقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسصحيح البخاري[صحيح]قسَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمَةً كبعضِ ما كان يقسِمُ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : واللهِ إنها لقِسمَةٌ ما أُريدَ بها وجهُ اللهِ، قُلتُ : أمَا لأقولَنَّ للنبيِِّّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتيتُهُ وهو في أصحابِهِ فسارَرْتُهُ، فشَقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صحيح سنن أبي داودصحيحأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يَقسِم لبَني عبدِ شَمسٍ، ولا لبَني نوفلٍ منَ الخمُسِ شيئًا، كما قسمَ لبَني هاشمٍ، وبَني المطَّلب قالَ: وَكانَ أبو بَكْرٍ يقسمُ الخمسَ نحوَ قَسمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، غيرَ أنَّهُ لم يَكُن يُعطي قُربى رسولِ االسنن الكبرىإسناده مجهول، ولا يصح جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني وجدت بعيري في المغنمِ كان أخذه المشركون ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : انطلقْ فإن وجدت بعيرَك قبلَ أن يقسمَ فخذْه ، وإن وجدته قد قسم فأنت أحقُّ به بالثمنِ إن أردته
الكامل في الضعفاء[فيه] عمر بن حمزة بن عبد الله هو ممن يكتب حديثهعنِ ابنِ عمر قالَ: إنِّي لأظنُّ قُسِمَ لي منْهُ ما لا يقسم لأحدٍ إلاَّ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني الجِماعَ
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامتفرد به عمر بن حمزة، وهو ثقةعنِ ابنِ عمرَ قالَ: لأظُنُّ قُسِمَ لي منْهُ ما لم يُقسَم لأحدٍ إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. يعني الجماعَ
صحيح البخاريقسَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمَةً كبعضِ ما كان يقسِمُ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : واللهِ إنها لقِسمَةٌ ما أُريدَ بها وجهُ اللهِ ، قُلتُ : أمَا لأقولَنَّ للنبيِِّّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتيتُهُ وهو في أصحابِهِ فسارَرْتُهُ، فشَقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وس
صحيح البخاري[صحيح]قسَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمَةً كبعضِ ما كان يقسِمُ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : واللهِ إنها لقِسمَةٌ ما أُريدَ بها وجهُ اللهِ، قُلتُ : أمَا لأقولَنَّ للنبيِِّّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتيتُهُ وهو في أصحابِهِ فسارَرْتُهُ، فشَقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
صحيح سنن أبي داودصحيحأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يَقسِم لبَني عبدِ شَمسٍ، ولا لبَني نوفلٍ منَ الخمُسِ شيئًا، كما قسمَ لبَني هاشمٍ، وبَني المطَّلب قالَ: وَكانَ أبو بَكْرٍ يقسمُ الخمسَ نحوَ قَسمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، غيرَ أنَّهُ لم يَكُن يُعطي قُربى رسولِ ا
السنن الكبرىإسناده مجهول، ولا يصح جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني وجدت بعيري في المغنمِ كان أخذه المشركون ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : انطلقْ فإن وجدت بعيرَك قبلَ أن يقسمَ فخذْه ، وإن وجدته قد قسم فأنت أحقُّ به بالثمنِ إن أردته