الرئيسيةتفسير القرآن6/130صحيحصحيحإن اللهَ تعالى يبسطُ يدَه بالليلِ ليتوبَ مسيءُ النهارِ ويبسطُ يدَه بالنهارِ ليتوبَ مسيءُ الليلِالراوي[أبو موسى الأشعري]المحدِّثابن كثيرالمصدرتفسير القرآنالجزء/الصفحة6/130حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامعصحيحإنَّ اللهَ تعالى يَبسطُ يدَهُ بالليلِ ليتوبَ مُسِيءُ النهارِ ، ويبسُطُ يدَهُ بالنَّهارِ ليتوبَ مُسِيءُ الليلِ ، حتى تطلُعَ الشمسُ من مغرِبِهاصحيح مسلمصحيحإن اللهَ عز وجل يبسطُ يدَه بالليلِ ، ليتوبَ مسيءُ النهارِ . ويبسطُ يدَه بالنهارِ ، ليتوبَ مسيءُ الليلِ . حتى تطلعَ الشمسُ من مغربِهاالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبسُطُ يدَه باللَّيلِ ليتوبَ مسيءُ النَّهارِ ، ويبسُطُ يدَه – يعني بالنَّهارِ – ليتوبَ مسيءُ اللَّيلِ ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربِهاالكامل في الضعفاء[فيه] يحيى بن عنبسة هذا مكشوف الأمر في ضعفه لرواياته عن الثقات بالموضوعاتإنَّ اللهَ تباركَ وتَعالى باسطٌ يدَهُ لمُسيءِ الليلِ ليَتوبَ بالنهارِ ولمسيءِ النهارِ ليتوبَ بالليلِ حتى تَطلعَ الشمسُ مِنْ مغربِهاذخيرة الحفاظ[فيه] يحيى بن عنبسة البصري منكر الحديثإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ باسِطٌ يدَيه لمُسيءِ الليلِ لِيَتوبَ بالنهارِ ولمُسيءِ النهارِ ليَتوبَ بالليلِ حتى تَطلُعَ الشمسُ من مَغرِبِهاالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إنَّ اللهَ لا ينامُ ولا ينبغي له أن ينامَ ، يخفِضُ القِسطَ ويرفعُه ، يُرفَعُ إليه عملُ النَّهارِ قبل اللَّيلِ ، وعملُ اللَّيلِ قبل النَّهارِ ، حِجابُه النَّارُ ، لو كشف طِباقَها لأحرقت سُبُحاتُ وجهِه كلَّ شيءٍ أدركه بصرُه واضعٌ يدَه لمُسيءِ اللَّيلِ ليتوبَ بالنَّهارِ ، ومُسيءِ
صحيح الجامعصحيحإنَّ اللهَ تعالى يَبسطُ يدَهُ بالليلِ ليتوبَ مُسِيءُ النهارِ ، ويبسُطُ يدَهُ بالنَّهارِ ليتوبَ مُسِيءُ الليلِ ، حتى تطلُعَ الشمسُ من مغرِبِها
صحيح مسلمصحيحإن اللهَ عز وجل يبسطُ يدَه بالليلِ ، ليتوبَ مسيءُ النهارِ . ويبسطُ يدَه بالنهارِ ، ليتوبَ مسيءُ الليلِ . حتى تطلعَ الشمسُ من مغربِها
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبسُطُ يدَه باللَّيلِ ليتوبَ مسيءُ النَّهارِ ، ويبسُطُ يدَه – يعني بالنَّهارِ – ليتوبَ مسيءُ اللَّيلِ ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربِها
الكامل في الضعفاء[فيه] يحيى بن عنبسة هذا مكشوف الأمر في ضعفه لرواياته عن الثقات بالموضوعاتإنَّ اللهَ تباركَ وتَعالى باسطٌ يدَهُ لمُسيءِ الليلِ ليَتوبَ بالنهارِ ولمسيءِ النهارِ ليتوبَ بالليلِ حتى تَطلعَ الشمسُ مِنْ مغربِها
ذخيرة الحفاظ[فيه] يحيى بن عنبسة البصري منكر الحديثإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ باسِطٌ يدَيه لمُسيءِ الليلِ لِيَتوبَ بالنهارِ ولمُسيءِ النهارِ ليَتوبَ بالليلِ حتى تَطلُعَ الشمسُ من مَغرِبِها
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إنَّ اللهَ لا ينامُ ولا ينبغي له أن ينامَ ، يخفِضُ القِسطَ ويرفعُه ، يُرفَعُ إليه عملُ النَّهارِ قبل اللَّيلِ ، وعملُ اللَّيلِ قبل النَّهارِ ، حِجابُه النَّارُ ، لو كشف طِباقَها لأحرقت سُبُحاتُ وجهِه كلَّ شيءٍ أدركه بصرُه واضعٌ يدَه لمُسيءِ اللَّيلِ ليتوبَ بالنَّهارِ ، ومُسيءِ