لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
"كلُّ مُخمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَتْ صَلاتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ"، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "صَديدُ أهْلِ النَّارِ، ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ". .