أنه سأل عائشةَ رضي الله عنها: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى . قالت: يا ابنَ أُختي، هذه اليتيمةُ تكونُ في حَجْرِ وليِّها، فيرغبُ في مالِها وجمالِها، ويريدُ أن ينتقِصَ صداقَها، فَنُهوا عن نِكاحِهن إلا أن يُقسطوا في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنكاحِ مَن سِواهُن قالت : واستفتى الناسُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، فأنزل الله: ويستفتونك في النساء - إلى - وترغبون أن تنكحوهن فأنزل اللهُ لهم: أن اليتيمةَ إذا كانت ذاتَ جمالٍ ومالٍ رَغِبوا في نِكاحِها ونَسَبِها في إكمالِ الصَّداقِ، وإذا كانت مرغوبةً عنها في قلةِ المالِ والجمالِ ، تركوها وأخذوا غيرَها من النساءِ، قالت: فكما يترُكونها حين يرغبون عنها ، فليس لهم أن ينَكِحوها إذا رغبوا فيها، إلا أن يُقسِطوا لها ويُعطوها حقَّها الأوْفى في الصَّداقِ.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/W-dolreczs
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة