لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّ زَوجَها خَرَجَ في طلبِ أَعْلاجٍ له، فقُتِلَ بطَرَفِ القَدومِ -قالَ حمَّادٌ: وهو مَوضِعُ ماءٍ- قالتْ: فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له مِن حالي، وذَكَرْتُ له النُّقْلَةَ إلى إخْوَتي، قالتْ: فرَخَّصَ لي، فلمَّا تَجاوزْتُ ناداني، فقالَ: امكُثِي في بيتِكِ حتَّى يَبلُغَ الكتابُ أَجلَهُ. .