لم يُحكَمْ عليه[فيه] حبيب بن أبي حبيب أرجو أنه لا بأس به
إنَّ عائشَةَ اشتَرت وليدةً يقالُ لَها بَريرةَ من رجلٍ منَ الأنصارِ ولَها زَوجٌ عبد فأعتقَتها عائشةُ حينَ اشترَتْها فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أن تُقيم عندَ زوجِها وبينَ أن تفارقَهُ فاختارت فُرقتَهُ ففرَّقَ بينَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ