لم يُحكَمْ عليه
أنه مر بنصراني من أهل مصر يقال له المندقون فدعاه إلى الإسلام فذكر النصراني النبي صلى الله عليه وسلم فتناوله فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص فأرسل إليه فقال قد أعطيناهم العهد فقال عرفة معاذ الله أن نكون أعطيناهم العهود والمواثيق على أن يؤذونا في الله ورسوله إنما أعطيناهم على أن يخلى بيننا وبين كنائسهم يقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نحملهم ما لا طاقة لهم به وأن نقاتل من ورائهم وأن يخلى بينهم وبين أحكامهم إلا أن يأتونا فنحكم بينهم بما أنزل الله فقال عمرو صدقت
مجمع الزوائدفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن سعيد بن الليث ثقة مأمون , وضعفه جماعة , وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائدفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد وثق وفيه ضعف , وبقية رجاله ثقات المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن غرفة بن الحارث إلا بهذا الإسناد تفرد به حرملة بن عمران إرشاد الفقيهإسناده صحيح