الرئيسيةشرح كتاب الشهاب في الحكم والمواعظ والآداب للإمام القضاعي473ضعيف الإسنادمرسل من أُزلِفتْ إليه نعمةٌ فليشكُرْهاالراوي—المحدِّثالسفاريني الحنبليالمصدرشرح كتاب الشهاب في الحكم والمواعظ والآداب للإمام القضاعيالجزء/الصفحة473حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالإصابة في تمييز الصحابةمرسل من أُزْلِفَتْ إليه يدٌ كان عليه من الحقِّ أن يجزيَ بها ، فإن لم يفعل فلْيُظْهِرِ الثناءَ ، فإن لم يفعلْ فقد كفر النِّعمةَمجمع الزوائدإسناده جيدما من عبدٍ أنعمَ اللهُ عليه نعمَةً فأسْبَغَها عليه ثم جعل من حوائِجِ الناسِ إليه فتَبَرَّمَ فقَدْ عرَّضَ تلْكَ النعمةَ للزوالِصحيح الترغيبحسنما من عبدٍ أنعم اللهُ عليه نعمةً فأسبغها عليه ، ثم جعل من حوائجِ الناسِ إليه فتبرَّمَ ؛ فقد عرَّض تلك النعمةَ للزَّوالِسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههافيه الوليد وابن جريج وهما مدلسان ما من عبدٍ أنعم اللهُ عليه نعمةً فأسبغَها عليه ، ثم جعلَ من حوائجِ الناسِ إليه فتبرَّم ، فقد عرَّضَ تلك النعمةَ للزَّوالِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده معضل، ورواته ثقاتمن أدي إليه نعمة ، من الحق فعليه أن يجزي بها ، فإن لم يكن عنده جزاؤها فليظهر الثناء ، فإن لم يفعل فقد كفرطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]ما عَظُمَتْ نِعمةُ اللهِ على عبدٍ إلا كثُرَتْ حوائجُ الناسِ إليهِ فمنْ تهاونَ بِهمْ عرَّضَ تِلكَ النعمةَ للزوالِ
الإصابة في تمييز الصحابةمرسل من أُزْلِفَتْ إليه يدٌ كان عليه من الحقِّ أن يجزيَ بها ، فإن لم يفعل فلْيُظْهِرِ الثناءَ ، فإن لم يفعلْ فقد كفر النِّعمةَ
مجمع الزوائدإسناده جيدما من عبدٍ أنعمَ اللهُ عليه نعمَةً فأسْبَغَها عليه ثم جعل من حوائِجِ الناسِ إليه فتَبَرَّمَ فقَدْ عرَّضَ تلْكَ النعمةَ للزوالِ
صحيح الترغيبحسنما من عبدٍ أنعم اللهُ عليه نعمةً فأسبغها عليه ، ثم جعل من حوائجِ الناسِ إليه فتبرَّمَ ؛ فقد عرَّض تلك النعمةَ للزَّوالِ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههافيه الوليد وابن جريج وهما مدلسان ما من عبدٍ أنعم اللهُ عليه نعمةً فأسبغَها عليه ، ثم جعلَ من حوائجِ الناسِ إليه فتبرَّم ، فقد عرَّضَ تلك النعمةَ للزَّوالِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده معضل، ورواته ثقاتمن أدي إليه نعمة ، من الحق فعليه أن يجزي بها ، فإن لم يكن عنده جزاؤها فليظهر الثناء ، فإن لم يفعل فقد كفر
طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]ما عَظُمَتْ نِعمةُ اللهِ على عبدٍ إلا كثُرَتْ حوائجُ الناسِ إليهِ فمنْ تهاونَ بِهمْ عرَّضَ تِلكَ النعمةَ للزوالِ