لم يُحكَمْ عليهفي رواية يزيد وأبي عامر (عم الفرزدق). وفي رواية هدبة: (عم الأحنف). وأظن أن أحد القولين وهم؛ لأن نسبة الفرزدق ليست هذه، والله أعلم
«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعْتُه يَقرَأُ هذه الآيةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} فقلْتُ: واللهِ لا أبالي أنْ لا أسمَعَ غيْرَها، حَسْبي حَسْبي». .