الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري11/143صحيحصحيحصدقَ وعدَهُ وأعزَّ جندَهُالراوي—المحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة11/143حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالضعفاء الكبيررواه الناس مرسلا.أن الله قتل أبا جهل فالحمد لله الذي صدق وعده وأعز دينه.سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإنَّ اللهَ قتل أبا جهلٍ، فالحمدُ للهِ الذي صدق وعدَهُ، وأعزَّ دينَهُالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيف أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصرَ عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ وقال مرةً يعني أميةَ : صدق عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إنَّ اللهَ قتلَ أبا جَهلٍ ، فالحمدُ للهِ الَّذي صدَقَ وعدَه ، و نَصرَ دِينَهُصحيح مسلمصحيحلا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك لهُ . لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كل شيٍء قديرٌ . آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ . لربنا حامدونَ . صدق اللهُ وعدَه . ونصرَ عبدَه . وهزم الأحزابَ وحدَهالجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قفل كَبَّرَ ثلاثًا قال : آيبونَ إن شاء اللهُ ، تائبونَ ، عابدونَ ، حامدونَ ، لربنا ساجدونَ . صدق اللهُ وعدَهُ ، ونصر عبدَهُ ، وهزم الأحزابَ وحدَهُ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإنَّ اللهَ قتل أبا جهلٍ، فالحمدُ للهِ الذي صدق وعدَهُ، وأعزَّ دينَهُ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيف أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصرَ عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ وقال مرةً يعني أميةَ : صدق عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إنَّ اللهَ قتلَ أبا جَهلٍ ، فالحمدُ للهِ الَّذي صدَقَ وعدَه ، و نَصرَ دِينَهُ
صحيح مسلمصحيحلا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك لهُ . لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كل شيٍء قديرٌ . آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ . لربنا حامدونَ . صدق اللهُ وعدَه . ونصرَ عبدَه . وهزم الأحزابَ وحدَه
الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قفل كَبَّرَ ثلاثًا قال : آيبونَ إن شاء اللهُ ، تائبونَ ، عابدونَ ، حامدونَ ، لربنا ساجدونَ . صدق اللهُ وعدَهُ ، ونصر عبدَهُ ، وهزم الأحزابَ وحدَهُ