لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عُقْبةَ إلى بني وَلِيعةَ وكانت بَيْنَهم شَحْناءُ في الجاهليَّةِ فلمَّا بلَغ بني وَلِيعةَ استقبَلوه لِينظُروا ما في نفسِه فخشي القومَ فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بني وَلِيعةَ أرادوا قَتْلي ومنَعوني الصَّدقةَ فلمَّا بلَغ بني وَلِيعةَ الَّذي قال الوليدُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ لقد كذَب الوليدُ ولكنْ كانت بَيْنَنا وبَيْنَه شَحْناءُ فخشِينا أنْ يُعاقِبَنا بالَّذي كان بَيْنَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَينتَهِيَنَّ بنو وَلِيعةَ أو لَأبعَثَنَّ إليهم رجُلًا عندي كنَفْسي يقتُلُ مُقاتِلتَهم ويَسبي ذَرَاريَّهم وهو هذا ثمَّ ضرَب بيدِه على كتِفِ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ قال وأنزَل اللهُ في الوليدِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ} [الحجرات: 6] الآيةَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الله بن عبد القدوس التميمي وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات المعجم الأوسط للطبرانيلم يسند علي بن سحيم الباهلي بصري غير هذا الحديث تفرد به أبو الوليد البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلمه يروى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من حديث ابن عون عن نافع إتحاف الخيرة المهرةسنده فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف تاريخ دمشقمرسل الإصابة في تمييز الصحابةأخرجها الطبراني موصولة مطولة ، وفي السند من لا يعرف