لم يُحكَمْ عليهأخرجه الدارقطني وابن عدي من هذا الوجه فقالا: قرأ بدل جهر وهو المحفوظ عن أبي أويس، على أن أبا أويس ليس بحجة إذا انفرد، فكيف إذا خالف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أمَّ الناسَ جهرَ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .