الرئيسيةشرح كتاب الشهاب في الحكم والمواعظ والآداب للإمام القضاعي497ضعيف الإسنادإسناده ضعيف إنَّ اللهَ ليعطي الدنيا على نيَّةِ الآخرةِ وأبَى أنْ يعطي الآخرةَ على نيَّةِ الدُّنياالراويأنس بن مالكالمحدِّثالسفاريني الحنبليالمصدرشرح كتاب الشهاب في الحكم والمواعظ والآداب للإمام القضاعيالجزء/الصفحة497حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإنَّ اللهَ يُعطِي الدنيا علَى نِيَّةِ الآخِرةِ ، وأَبَى أنْ يُعطيَ الآخِرةَ على نيةِ الدنياإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةفي سنده راو لم يسمإن الله يعطي الدنيا على نية الآخرة وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنياالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة، وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنياضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إنَّ اللهَ تعالى يُعطي الدُّنيا على نيَّةِ الآخرةِ ، و أبى أن يُعطِيَ الآخرةَ على نِيَّةِ الدُّنياالعواصم والقواصم[روي نحوه] عن عبد الله بن مغفل ورجاله رجال الصحيحإن اللهَ لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً يُعطى عليها في الدنيا ويُثاب عليها في الآخرةِ وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتِه في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرةِ لم يكن له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا.السلسلة الضعيفةموضوعنية المؤمن خير من عمله ، وإن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله ، وذلك أن النية لا رياء فيها ، والعمل يخالطه الرياء
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإنَّ اللهَ يُعطِي الدنيا علَى نِيَّةِ الآخِرةِ ، وأَبَى أنْ يُعطيَ الآخِرةَ على نيةِ الدنيا
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةفي سنده راو لم يسمإن الله يعطي الدنيا على نية الآخرة وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنيا
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة، وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنيا
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إنَّ اللهَ تعالى يُعطي الدُّنيا على نيَّةِ الآخرةِ ، و أبى أن يُعطِيَ الآخرةَ على نِيَّةِ الدُّنيا
العواصم والقواصم[روي نحوه] عن عبد الله بن مغفل ورجاله رجال الصحيحإن اللهَ لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً يُعطى عليها في الدنيا ويُثاب عليها في الآخرةِ وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتِه في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرةِ لم يكن له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا.
السلسلة الضعيفةموضوعنية المؤمن خير من عمله ، وإن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله ، وذلك أن النية لا رياء فيها ، والعمل يخالطه الرياء