عن عثمان بن عفان قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وسوس ناس من أصحابه فكنت فيمن وسوس فمر علي على عمر فسلم علي فلم يرد عليه فشكاني إليه فجاء أبو بكر فقال: سلم عليك أخوك فلم تسلم عليه! قلت: ما علمت بتسليمه وإني عن ذلك لفي شغل فقال أبو بكر: ولم؟ فقلت: قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسأله عن جلية هذا الأمر فقال: قد سألت عن ذلك فقمت إليه فاعتنقته فقلت: يا بأبي وأمي أنت أحق بذلك فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نجاة هذا الأمر فقال: من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي فهي له نجاة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/WSDOdzMb3v
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة