لم يُحكَمْ عليهرواه النسائي وهذا لفظه وقال: هذا حديث منكر! والترمذي وحكى عن البخاري أنه قال: هو موقوف
حمَّادُ بنُ زيدٍ قالَ قلتُ لأيُّوبَ هل علمتَ أحدًا قالَ في أمرُكِ بيدِكِ أنَّها ثلاثٌ غيرَ الحسنِ فقالَ لا ثمَّ قالَ اللَّهمَّ غُفرًا إلَّا ما حدَّثني قتادةُ عن كثيرٍ مولى ابنِ سمرةَ عن أبي سلمةَ عن أبي هريرةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ثلاثٌ فلقيتُ كثيرًا فسألتُهُ فلم يعرِفْهُ فرجعتُ إلى قتادةَ فأخبرتُهُ فقالَ نَسِي
السننمنكر الإلمام بأحاديث الأحكام[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث ضعيف سنن النسائيضعيف مرفوعا، صحيح من قول الحسن البصري سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ضعيف سنن أبي داودضعيف البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، ولم يتابع قتادة على هذا الحديث