المحبةُ مكبةُ
الأسرار المرفوعةليس بحديث إذا صدقَتِ المحبةُ سقطَتْ شروطُ الأدبِ
اللؤلؤ المرصوعليس بحديث إذا صدقتْ المحبةُ ارتفعتْ شروطَ الأدبِ
مجمع الزوائدرجاله وثقوا إن المقة من الله عز وجل قال شريك هي المحبة والصيت من السماء فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل إني أحب فلانا فأحبوه قال فتنزل له المحبة في الأرض وإذا أبغض عبدا قال لجبريل إني أبغض فلانا فأبغضوه قال فينادي جبريل إن ربكم يبغض فلانا فأبغضوه قال فيجري له البغض في الأرض
رياض القدسمرسل رأسُ الإيمانِ المحبَّةُ للهِ عزَّ وجلَّ وطابعُ الإيمانِ : البِرُّ والعدلُ ، وتحقيقُ الإيمانِ بإكرامِ ذي الدِّينِ وذي الشيبةِ
تفسير القرآنغريب إِنَّ المِقَةَ مِنَ اللهِ – قال شَرِيكٌ : هيَ المَحَبَّةُ – والصيتُ مِنَ السَّماءِ ، فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا قال لِجبريلَ عليهِ السلامُ : إنِّي أُحِبُّ فُلانًا ، فَيُنادِي جبريلُ : إِنَّ ربَّكُمْ يَمِقُ – يعني : يحبُّ – فُلانًا ، فَأَحِبُّوهُ – وأَرَى شَرِيكًا قد قال : فتنزِلُ له
تخريج فضيلة العادلينإسناده ضعيف من وليَ من أمرِ أمتي شيئًا فحسُنتْ سريرَتُه رُزِقَ الهيبةَ وإذا بسط يدَه بالمعروفِ رُزِقَ المحبةَ وإذا عدل زِيِدَ في عمرِه وإذا أنصفَ الضعيفَ من القويِّ كان معيِ في الجنةِ وأشار بأصبَعَيْهِ السبابةَ والوسطى