لمَّا أَرادوا غَسلَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : واللَّهِ ما نَدري أنُجرِّدُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من ثِيابِهِ ، كما نجرِّدُ مَوتانا ، أم نغسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ ، فلمَّا اختَلَفوا ، ألقى اللَّهُ عزَّ وجلَّ النَّومَ حتَّى ما مِنهُم رجلٌ إلَّا وذقنُهُ في صدرِهِ ، ثمَّ كلَّمَهُم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يَدرونَ من هوَ ، أنِ اغسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ ثيابُهُ ، فَقاموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فغسَّلوهُ وعليهِ قميصٌ ويدلِّكونَهُ بالقَميصِ دونَهُ أَيديهم ، فَكانَت عائشةُ تَقولُ: لوِ استَقبَلتُ من أمري ، ما استَدبرتُ ، ما غسَّلَهُ إلَّا نساؤُهُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/W_VK-XRcXn
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة