لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الأعلى هو: ابن عامر الثَّعلبيُّ، وقد تكلَّم فيه غير واحدٍ من الأئمة
كُنتُ مَعَ البَرَاءِ بنِ عازِبٍ وعُمَرَ بنِ الخطَّابِ في البَقيعِ ننظُرُ إلى الهِلالِ، فأقبَلَ راكِبٌ، فتلقَّاهُ عُمَرُ، فقالَ: مِنْ أينَ جِئْتَ؟ قالَ: مِنَ المغرِبِ، فقالَ: أَهْلَلْتَ؟ قالَ: نعَمْ. قالَ عُمَرُ: اللَّهُ أكبَرُ، إنَّما يَكْفي المُسلِمينَ الرَّجُلُ. .