لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن أسامة بن زيد إلا يزيد بن أبي حبيب تفرد به الليث ولم يحد أحد ممن روى هذا الحديث عن الزهري المواقيت إلا أسامة بن زيد
نزَل علَيَّ جِبْريلُ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فرأَيْتُ رسولَ اللهِ بعدُ يُصلِّي الهاجرةَ حينَ تزيغُ الشَّمسُ ربَّما أخَّرها في شِدَّةِ الحرِّ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مُرتَفِعةٌ يسيرُ الرَّجُلُ حينَ ينصرِفُ منها إلى ذي الحُلَيفةِ ستَّةَ أميالٍ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغرِبَ إذا وجَبَتِ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ إذا اسوَدَّ الأُفُقُ وصلَّى الصُّبحَ فغلَّس بها ثمَّ صلَّاها يومًا آخَرَ فأسفَر بها ثمَّ لَمْ يعُدْ إلى الإسفارِ حتَّى قبَضه اللهُ
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقإسناده جيد صحيح سنن أبي داودحسن إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلحسن السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام[ فيه ] أسامة بن زيد الليثي قال أحمد : روى عن نافع أحاديث مناكير ، وقال النسائي والدارقطني : ليس بالقوي موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانفي الصحيح طرف من أوله سنن أبي داودروى هذا الحديث عن الزهري [خمسة] وغيرهم ولم يذكروا الوقت الذي صلى فيه ولم يفسروه