لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث الثوري عن أبي إسحاق تفرد به معاوية
لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط ، قال لأهله حين حضره الموت : إذا أنا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروا نصفي في البر ونصفي في البحر ، فأمر الله البر والبحر فجمعاه ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : مخافتك ، مغفر له بذلك ، زاد سفيان في حديثه قال : وكان الرجل نباشا