لم يُحكَمْ عليهفيه إسماعيل بن رافع قال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح
إن الله خلق آدم من تراب ثم جعله طينا ثم تركه حتى إذا كان حمأ مسنونا خلقه وصوره ثم تركه حتى إذا كان صلصالا كالفخار قال فكان إبليس يمر به فيقول لقد خلقت لأمر عظيم ثم نفخ الله فيه من روحه فكان أول شيء جرى فيه الروح بصره وخياشيمه فعطس فلقاه أنه حمد ربه فقال الرب يرحمك ربك ثم قال يا آدم اذهب إلى أولئك النفر فقل لهم وانظر ما يقولون فجاء فسلم عليهم فقالوا وعليك السلام ورحمة الله فجاء إلى ربه فقال ماذا قالوا لك وهو أعلم بما قالوا له قال يا رب لما سلمت عليهم قالوا وعليك السلام ورحمة الله قال يا آدم هذه تحيتك وتحية ذريتك قال يا رب وما ذريتي قال اختر يا آدم قال أختار يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين فبسط الله كفه فإذا كل ما هو كائن من ذريته في كف الرحمن عز وجل . . . .