لم يُحكَمْ عليهلا يعرف إلا من هذا الوجه، وأبو عذرة غير مشهور، وأحاديث الحمام كلها معلولة، وإنما يصح فيها عن الصحابة
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَمَّامِ للرِّجالِ والنِّساءِ، ثُمَّ رَخَّصَ للرِّجالِ أن يَدخُلوها بالمَآزِرِ، ولَم يُرَخِّصْ للنِّساءِ. .