ضعيف الإسنادسنده رجال الصحيح ، ولكن قال البخاري وأبو حاتم أن محمد بن فضيل أخطأ فيه [يعني في رفعه]
إنَّ للصلاةِ أولًا وآخرًا ، وإنَّ أولَ وقتِ الظهرِ حينَ تزولُ الشمسُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ يدخلُ وقتُ العصرِ ، وإنَّ أولَ وقتِ العصرِ حينَ يدخلُ وقتُها ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ تصفرُّ الشمسُ ، وإنَّ أولَ وقتِ المغربِ حينَ تغربُ الشمسُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ يغيبُ الأفقُ ، وإنَّ أولَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ حينَ يغيبُ الأفقُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ ينتصفُ الليلُ ، وإنَّ أولَ وقتِ الفجرِ حينَ يطلعُ الفجرُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ تطلعُ الشمسُ
سنن الدارقطنيهذا لا يصح مسنداً وهم في إسناده ابن فضيل وغيره يرويه عن الأعمش عن مجاهد مرسلاً الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح سنن الترمذيخطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل صحيح سنن الترمذيصحيح البدر المنيرصحح البخاري وابن معين وابن أبي حاتم رواية الإرسال ، وأما ابن القطان فصحح رواية الرفع السنن الكبرى للبيهقيزيادة [للصلاة أولا وآخرا] [فيه] محمد بن فضيل عن الأعمش حديثه ضعيف