لم يُحكَمْ عليهروي من أوجه أخر
إذا فتحتُمْ مصرَ فاستَوصوا بالقِبطِ خيرًا ، فإنَّ لَهُم ذمَّةً ورحِمًا. يَعني : أنَّ أمَّ إسماعيلَ كانت منهم.
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلاممرسل مليح الإسناد مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح على شرط الشيخين الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيح صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح نسخة نبيط[فيه] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط روى عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا لا يحل الاحتجاج به فهو كذاب