الرئيسيةاللؤلؤ المرصوع174ضعيفلا يعرف إلا في المنام لبعضهممن استوى يوماه فهو مغبونٌ ومن كان يومُه شرًّا من أمسِه فهو ملعونٌالراوي—المحدِّثالقاوقجيالمصدراللؤلؤ المرصوعالجزء/الصفحة174حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأسرار المرفوعةلا يعرف إلا في منام لعبد العزيز بن أبي روادمَنِ استوَى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ، ومَنْ كان يومُهُ شرًّا مِنْ أمسِهِ فهوَ ملعونٌإتقان ما يحسنضعيفمَنِ استوى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ومَنْ كان آخرُ يومينِ شرًا فهوَ ملعونٌ ومَنْ لمْ يكنْ على الزيادةِ فهوَ في النُّقصانِ ومَنْ كان في النقصانِ فالموتُ خيرٌ لهُالمقاصد الحسنةإسناده ضعيفمنِ استَوى يوماهُ فَهوَ مَغبونٌ ، ومن كانَ آخرُ يوميهِ شرًّا فَهوَ مَلعونٌ ، ومَن لم يَكُن في الزِّيادةِ فَهوَ في النُّقصانِ ، ومن كانَ في النُّقصانِ فالموتُ خيرٌ لَهُ ، ومَنِ اشتاقَ إلى الجنَّةِ سارعَ في الخَيراتِمختصر المقاصدضعيفمَنِ استوى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ، ومَنْ كان آخرُ يوميهِ شرًا فهوَ ملعونٌ ، ومَنْ لمْ يكنْ على الزيادةِ فهوَ في النقصانِ . ومَنْ كان في النقصانِ فالموتُ خيرٌ لهُ ، ومَنِ اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِاللآلئ المنثورةإسناده ضعيفمن استوى يوماه فهو مغبونٌ ومن كان آخرُ يومِه شرًّا فهو ملعونٌ ومن لم يكن على الزيادةِ فهو في النقصانِ فالموتُ خيرٌ له ومن اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِ ومن أشفق من النارِ لهيَ عن الشهواتِ ومن ترقَّبَ الموتَ هان عليه اللذاتُ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُطبقات الشافعية الكبرىهذا رؤيا نوممَنِ استوى يوماهُ فهوَ مغبونٌ
الأسرار المرفوعةلا يعرف إلا في منام لعبد العزيز بن أبي روادمَنِ استوَى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ، ومَنْ كان يومُهُ شرًّا مِنْ أمسِهِ فهوَ ملعونٌ
إتقان ما يحسنضعيفمَنِ استوى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ومَنْ كان آخرُ يومينِ شرًا فهوَ ملعونٌ ومَنْ لمْ يكنْ على الزيادةِ فهوَ في النُّقصانِ ومَنْ كان في النقصانِ فالموتُ خيرٌ لهُ
المقاصد الحسنةإسناده ضعيفمنِ استَوى يوماهُ فَهوَ مَغبونٌ ، ومن كانَ آخرُ يوميهِ شرًّا فَهوَ مَلعونٌ ، ومَن لم يَكُن في الزِّيادةِ فَهوَ في النُّقصانِ ، ومن كانَ في النُّقصانِ فالموتُ خيرٌ لَهُ ، ومَنِ اشتاقَ إلى الجنَّةِ سارعَ في الخَيراتِ
مختصر المقاصدضعيفمَنِ استوى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ، ومَنْ كان آخرُ يوميهِ شرًا فهوَ ملعونٌ ، ومَنْ لمْ يكنْ على الزيادةِ فهوَ في النقصانِ . ومَنْ كان في النقصانِ فالموتُ خيرٌ لهُ ، ومَنِ اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِ
اللآلئ المنثورةإسناده ضعيفمن استوى يوماه فهو مغبونٌ ومن كان آخرُ يومِه شرًّا فهو ملعونٌ ومن لم يكن على الزيادةِ فهو في النقصانِ فالموتُ خيرٌ له ومن اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِ ومن أشفق من النارِ لهيَ عن الشهواتِ ومن ترقَّبَ الموتَ هان عليه اللذاتُ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ