صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
مَرَّ رجلٌ من بَني سُلَيْمٍ بنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرعى غنمًا لَهُ ، فسلَّمَ عليهم فَقالوا : لا يُسلِّم علينا إلَّا ليتعوَّذَ منَّا . فعمَدوا إليهِ فقتلوهُ ، وأتوا بغنمِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح صحيح سنن الترمذيحسن صحيح الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح البحر الزخار المعروف بمسند البزارروي من غير هذا الوجه، وهذا الطريق أحسن طريقاً يروى في ذلك سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]