لم يُحكَمْ عليهفيه ابن لهيعة، وأصله عند البخاري بدون ذكر الصلاة
«مَن قال حينَ يَسمَعُ النِّداءَ: اللهُمَّ رَبَّ هذه الدَّعوةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمةِ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِك ورَسولِك، وأعطِه الوسيلةَ والشَّفاعةَ يَومَ القيامةِ، حَلَّت له شَفاعَتي» .