لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث، عن حبيب بن أبي عمرة إلا حفص بن غياث، تفرد به عفان
في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: «{مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} قالَ: اللِّينةُ: النَّخْلةُ، {وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ} قالَ: اسْتَنْزَلوهم مِن حُصونِهم، وأُمِروا بقَطْعِ النَّخْلِ فحَكَّ في صُدورِهم، فقالَ المُسلِمونَ: قَطَعْنا بعضًا وتَرَكْنا بعضًا؛ فلَنَسْأَلَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لنا فيما قَطَعْنا مِن أجْرٍ؟ وهلْ علينا فيما تَرَكْنا مِن وِزْرٍ؟ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ}». .