لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن محمد بن إبراهيم إلا هشام بن عروة، ولا عن هشام إلا إبراهيم بن حميد، تفرد به يحيى بن آدم.
جاءَ رَجُلٌ من بَني كِلابٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله عَن عَسبِ الفحلِ، فنَهاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُطرِقُ فنُكرَمُ، فرَخَّصَ له في الكَرامةِ .