الرئيسيةضعيف الجامع2570ضعيفضعيفثلاثٌ يدركُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا و الآخرةِ : الصبرُ على البلاءِ ، والرضا بالقضاءِ ، والدعاءُ في الرِّضاالراويعمران بن الحصينالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامعالجزء/الصفحة2570حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغيرضعيفثلاثٌ يدرِك بِهنَّ العبدُ رغائبَ الدُّنيا والآخرةِ الصَّبرُ على البلاءِ والرِّضا بالقضاءِ والدُّعاءُ في الرِّضاالسلسلة الضعيفةقال عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ ثلاثٌ يُدرِكُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا والآخرةِ : الصبرُ على البلاءِ ، والرضا بالقضاءِ، والدعاءُ في الرَّخاءِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفقال عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ ثلاثٌ يُدرِكُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا والآخرةِ : الصبرُ على البلاءِ، والرضا بالقضاءِ، والدعاءُ في الرَّخاءِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فهو مِنَ الأبدالِ : الرِّضا بالقضاءِ ، و الصبرُ عنْ محارِمِ اللهِ ، والغضبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّفضل علم السلف على علم الخلف (مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي)مرسل ثلاثٌ ينقصُ بهنَّ العبدُ في الدنيا ويدركُ في الآخرةِ ما هو أعظمُ من ذلك : الرُّحْمُ والحياءُ وعيُّ اللسانِ .السلسلة الضعيفةموضوعثلاثٌ مَن كنَّ فيهِ فَهوَ منَ الأبدالِ ، الَّذينَ هُم قِوامُ الدُّنيا وأهلُها : الرِّضا بالقضاءِ ، والصَّبرُ عن محارمِ اللَّهِ ، والغضَبُ في ذاتِ اللَّهِ
الجامع الصغيرضعيفثلاثٌ يدرِك بِهنَّ العبدُ رغائبَ الدُّنيا والآخرةِ الصَّبرُ على البلاءِ والرِّضا بالقضاءِ والدُّعاءُ في الرِّضا
السلسلة الضعيفةقال عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ ثلاثٌ يُدرِكُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا والآخرةِ : الصبرُ على البلاءِ ، والرضا بالقضاءِ، والدعاءُ في الرَّخاءِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفقال عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ ثلاثٌ يُدرِكُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا والآخرةِ : الصبرُ على البلاءِ، والرضا بالقضاءِ، والدعاءُ في الرَّخاءِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فهو مِنَ الأبدالِ : الرِّضا بالقضاءِ ، و الصبرُ عنْ محارِمِ اللهِ ، والغضبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ
فضل علم السلف على علم الخلف (مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي)مرسل ثلاثٌ ينقصُ بهنَّ العبدُ في الدنيا ويدركُ في الآخرةِ ما هو أعظمُ من ذلك : الرُّحْمُ والحياءُ وعيُّ اللسانِ .
السلسلة الضعيفةموضوعثلاثٌ مَن كنَّ فيهِ فَهوَ منَ الأبدالِ ، الَّذينَ هُم قِوامُ الدُّنيا وأهلُها : الرِّضا بالقضاءِ ، والصَّبرُ عن محارمِ اللَّهِ ، والغضَبُ في ذاتِ اللَّهِ