الرئيسيةالأحكام الشرعية الصغرى662صحيح الإسناد[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]فأتَتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ : لا نفَقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حامِلًاالراويفاطمة بنت قيسالمحدِّثعبدالحق الإشبيليالمصدرالأحكام الشرعية الصغرىالجزء/الصفحة662حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةزاد المعاد في هدي خير العبادإسناد مسلملا نفقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حامِلًا فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا نفَقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حامِلًاصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا نفقةَ لكِ ، إلا أن تكوني حاملًاإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيحلا نفقةَ لك إلا أَنْ تكوني حاملًاتحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] لا نفقةَ لكِ إلَّا أن تكوني حاملًا [ قاله لفاطمةَ بنتِ قيسٍ ]المحلى بالآثارهذه اللفظة إلا أن تكوني حاملا لم تأت إلا من هذه الطريق وهو منقطع أرسل مروانُ قبيصةَ بنَ ذوئيبٍ إلى فاطمةَ بنتِ قيسٍ يسألُها فأخبرتْهُ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرو بنِ حفصٍ المخزوميِّ وأنَّهُ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ إذ خرج إلى اليمنِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأنَّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هشامٍ قالا واللهِ ما لها نفقةٌ إلا أن تكونَ صحيح مسلمصحيحأنَّ أبا عَمرو بنَ حفصِ بنِ المغيرةِ خرج مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ إلى اليمنِ . فأرسل إلى امرأتِه فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بتطليقة ٍكانت بقِيَتْ من طلاقِها . وأمر لها الحارثُ بنُ هشامٍ وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنفقةٍ فقالا لها : واللهِ ! مالَكِ نفقةٌ إلا أن تكوني حاملًا . فأتت النبيِّ صلَّى ا
زاد المعاد في هدي خير العبادإسناد مسلملا نفقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حامِلًا فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا نفَقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حامِلًا
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] لا نفقةَ لكِ إلَّا أن تكوني حاملًا [ قاله لفاطمةَ بنتِ قيسٍ ]
المحلى بالآثارهذه اللفظة إلا أن تكوني حاملا لم تأت إلا من هذه الطريق وهو منقطع أرسل مروانُ قبيصةَ بنَ ذوئيبٍ إلى فاطمةَ بنتِ قيسٍ يسألُها فأخبرتْهُ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرو بنِ حفصٍ المخزوميِّ وأنَّهُ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ إذ خرج إلى اليمنِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأنَّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هشامٍ قالا واللهِ ما لها نفقةٌ إلا أن تكونَ
صحيح مسلمصحيحأنَّ أبا عَمرو بنَ حفصِ بنِ المغيرةِ خرج مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ إلى اليمنِ . فأرسل إلى امرأتِه فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بتطليقة ٍكانت بقِيَتْ من طلاقِها . وأمر لها الحارثُ بنُ هشامٍ وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنفقةٍ فقالا لها : واللهِ ! مالَكِ نفقةٌ إلا أن تكوني حاملًا . فأتت النبيِّ صلَّى ا