صحيح الإسنادهكذا قال الزبير سماه يوم سابعه والحديث المرفوع أصح من قوله وأولى
أن أم إبراهيم مارية ولدته بالعالية في المال الذي يقال له اليوم مشربة أم إبراهيم بالقف ، وكانت قابلتها سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فوهب له عبدا ، فلما كان يوم سابعه عق عنه بكبش ، وحلق رأسه ، حلقه أبو هند ، وسماه يومئذ ، وتصدق ووزن شعره ورقا على المساكين ، وأخذوا شعره فدفنوه في الأرض.