لم يُحكَمْ عليهإسناده رجاله ثقات إلا أن أبا خالد يزيد بن عبد الرحمن الدلاني، فهو مختلف في توثيقه وتضعيفه
إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابًا، فإن أقربهما بابًا أقربهما جوارًا، فإذا سبق أحدهما فأجب الذي سبق
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] التعليقات الرضية على الروضة النديةفي إسناده يزيد بن عبد الرحمن الدالاني وهو ضعيف ثم هو مدلس إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيف الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسن ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف حاشية ابن باز على بلوغ المرامإسناده جيد إلا أن فيه أبا خالد الدالاني وقد تكلم فيه