الرئيسيةالأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة246ضعيفباطل قطعاوكانَ عمرُ فيما بلغنا لا يقبلُ الحديثَ عن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - إلَّا بشاهدَينِ .الراوي—المحدِّثالمعلميالمصدرالأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفةالجزء/الصفحة246حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفةباطل قطعا وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ لا يقبلُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .المحلى بالآثارصحيحقالَ عمرُ لَها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] إن جئتِ بشاهدَينِ يَشهدانِ أنَّهُما سمعاهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإلَّا لم نترُكْ كتابَ اللَّهِ لقولِ امرأةٍ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهمن حديث حفص بن عمر الأبلي، وهو ضعيف جدا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجازَ شهادَةَ رجلٍ واحدٍ على رُؤْيَةِ هلالِ رمضانَ ، وكان لا يجيزُ شهادَةَ الإفطارِ إِلَّا بشاهدَيْنِزاد المعاد في هدي خير العبادمرسل قالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ قَضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فيما بلَغَنا في القتيلِ يوجدُ بينَ ظهرانيِّ ديارِ قومٍ أنْ الأَيْمانَ على المدَّعَى عليهمْ فإنْ نَكَلُوا حَلَفَ المُدَّعون واستحقُّوا فإنْ نَكَلَ الفريقانِ كانتْ الدِّيَةُ نصفَها على المدَّعَى عليهمْ وبطلُ النصفُ إذطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]حديثُ الأعرابيِّ الذي قال بلغنا أنَّ المسيحَ الدجالَ يأتي الناسَ بالثريدِ وقدْ هلكوا جوعًا أفترى أنْ أكفَّ عنْ ثريدِهِ الحديثُ في تبسمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلمإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيفأنَّ رجُلينِ ادَّعيا بَعيرًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ فبعثَ كلَّ منهما بِشاهِدينِ ، فقَسمَهُ النَّبيُّ بينَهُما
الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفةباطل قطعا وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ لا يقبلُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
المحلى بالآثارصحيحقالَ عمرُ لَها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] إن جئتِ بشاهدَينِ يَشهدانِ أنَّهُما سمعاهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإلَّا لم نترُكْ كتابَ اللَّهِ لقولِ امرأةٍ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهمن حديث حفص بن عمر الأبلي، وهو ضعيف جدا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجازَ شهادَةَ رجلٍ واحدٍ على رُؤْيَةِ هلالِ رمضانَ ، وكان لا يجيزُ شهادَةَ الإفطارِ إِلَّا بشاهدَيْنِ
زاد المعاد في هدي خير العبادمرسل قالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ قَضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فيما بلَغَنا في القتيلِ يوجدُ بينَ ظهرانيِّ ديارِ قومٍ أنْ الأَيْمانَ على المدَّعَى عليهمْ فإنْ نَكَلُوا حَلَفَ المُدَّعون واستحقُّوا فإنْ نَكَلَ الفريقانِ كانتْ الدِّيَةُ نصفَها على المدَّعَى عليهمْ وبطلُ النصفُ إذ
طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]حديثُ الأعرابيِّ الذي قال بلغنا أنَّ المسيحَ الدجالَ يأتي الناسَ بالثريدِ وقدْ هلكوا جوعًا أفترى أنْ أكفَّ عنْ ثريدِهِ الحديثُ في تبسمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيفأنَّ رجُلينِ ادَّعيا بَعيرًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ فبعثَ كلَّ منهما بِشاهِدينِ ، فقَسمَهُ النَّبيُّ بينَهُما