لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
["رُؤْيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأرْبَعينَ جُزءًا مِن النُّبُوَّةِ، وهي على رِجْلِ طائِرٍ لم يُحدِّثْ بها، فإذا حَدَّثَ بِها وَقَعَتْ"]، وفي مُسنَدِ شُعْبةَ مِن الزِّيادةِ: "فلا يُحَدِّثَنَّ بِها إلَّا حَبيبًا أو لَبيبًا". .