لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: "نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ". .