لقدْ قرأْتُها ( يعني سورةَ الرحمنِ ) علَى الجنِّ ليلَةَ الجنِّ ، فكانوا أحسَنَ مردودًا منكُمْ ، كنتُ كلَّما أتيتُ على قوله فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ قالوا : ولَا بشيءٍ مِّنْ نعَمِكَ ربَّنا نُكَذِّبُ فلَكَ الحمْدُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/XU3vB8iVWx
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة