لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن ليث إلا خباب تفرد به بكر بن الأسود
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ لي عليكم حقًّا وللأئمَّةِ مِن قُرَيشٍ عليكم حقًّا ما أقاموا ثلاثًا إذا استُرِحموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهَدوا وفَّوْا فمَن لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ
أحاديث معلة ظاهرها الصحةسنده رجاله الصحيح ، لكن ابن حنبل قال : لا ينبغي أن يكون له أصل . هذا وحديث الأئمة من قريش صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جماعة لم أعرفهم الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيإسناده جيد، وروي ... عن أبي برزة يرفعه نحو الحديث الذي قبله بإسناد رجاله ثقات. وأخرج أحمد أيضا بإسناد رجاله ثقات والبزار والطبراني من حديث أبي موسى نحوه أيضا، وزاد – بعد اللعن من الله وملائكته والناس أجمعين: إنه لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح صحيح الترغيبصحيح لغيره