الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري1/108ضعيف الإسنادمنقطع إنَّ الرجلَ المذكورَ الذي عيَّره أبو ذرٍّ بأُمِّه هو بلالٌ المؤذِّنُ مَولى أبي بكرٍالراويالوليد بن مسلمالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة1/108حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةغاية المرامصحيح بغير هذا السياقأنَّ أبا ذَرٍّ وبلالًا تَغَاضَبَا وتَسَابَّا وفي ثورةِ الغضبِ قال أبو ذَرٍّ لبلالٍ : يا ابنَ السَّوْدَاءِ فشكاه بلالٌ إلى النبيِّ فقال النبيُّ لأبي ذَرٍّ : أَعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ إنك امْرُؤٌ فيك جاهِلِيَّةٌصحيح ابن خزيمةإسناده ضعيف إنَّ هذِهِ لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللهُ ، ثمَّ أمر بالتَّأذينِ ، فكانَ بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يؤذِّنُ بذلكَ .المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيإسناده منقطع كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه .تخريج الإحياءإسناده صحيحيا أبا ذرٍّ بلغني أنك اليومَ عيَّرتَ أخاك بأُمِّه فقال : نعم فانطلق أبو ذرٍّ ليُرضي صاحبَه , فسبقَه الرجلُ فسلَّمَ عليه , فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا أبا ذرٍّ ارفع رأسَك فانظر ثم اعلم أنك لستَ بأفضلَ من أحمرَ ولا أسودَ إلا أن تَفْضُلَه بعملٍ ثم قال إذطرح التثريب في شرح التقريبلا يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان آخى بينه [ أي سالم مولى أبي حذيفة ] وبين أبي بكرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الرحمن بن سهل بن عمار وهو ضعيف جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد
غاية المرامصحيح بغير هذا السياقأنَّ أبا ذَرٍّ وبلالًا تَغَاضَبَا وتَسَابَّا وفي ثورةِ الغضبِ قال أبو ذَرٍّ لبلالٍ : يا ابنَ السَّوْدَاءِ فشكاه بلالٌ إلى النبيِّ فقال النبيُّ لأبي ذَرٍّ : أَعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ إنك امْرُؤٌ فيك جاهِلِيَّةٌ
صحيح ابن خزيمةإسناده ضعيف إنَّ هذِهِ لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللهُ ، ثمَّ أمر بالتَّأذينِ ، فكانَ بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يؤذِّنُ بذلكَ .
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيإسناده منقطع كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه .
تخريج الإحياءإسناده صحيحيا أبا ذرٍّ بلغني أنك اليومَ عيَّرتَ أخاك بأُمِّه فقال : نعم فانطلق أبو ذرٍّ ليُرضي صاحبَه , فسبقَه الرجلُ فسلَّمَ عليه , فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا أبا ذرٍّ ارفع رأسَك فانظر ثم اعلم أنك لستَ بأفضلَ من أحمرَ ولا أسودَ إلا أن تَفْضُلَه بعملٍ ثم قال إذ
طرح التثريب في شرح التقريبلا يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان آخى بينه [ أي سالم مولى أبي حذيفة ] وبين أبي بكر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الرحمن بن سهل بن عمار وهو ضعيف جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد